fbpx

قصتنا

من نحن

توفر روضة روان لطفلك بيئة ممتعة وفريدة للتعلم واللعب من خلال مرافق داخلية وخارجية واسعة وبيئة محفزة تشجع الطفل على التعلم والابتكار.

اخترنا أن نكون مختلفين في نهجنا في التعليم والتعلم من خلال كوننا أول روضة في البحرين تطبق برنامج “القائد بداخلي” الذي يوفر الدعم اللازم للأطفال ليصبحوا قادة سعداء وناجحين في حياتهم العلمية والعملية.

ما يميزنا أيضاً هو دمج تراث وثقافة البحرين الغنيين مع المنهج البريطاني ذي الجودة العالية التي تعتمد على أحدث التقنيات والوسائل العلمية.

نعمل جاهدين على تهيئة أطفالنا لمرحلة ما بعد الروضة، كما نعمل على تكوينهم تكويناً سليماً مبنياً على مبادئ القيم والفضيلة.

رؤيتنا

طفل يحيا بقيم الفضيلة، وحب المعرفة، معتزٌ بهويته، صانعٌ ` بمواهبه..

رسالتنا

نعمل على تنشئة جيل سويّ وسعيد، فخور بهويّته، ويحمل قيم العز والحب والسلام، متمتّع بمواهبه التي يُحدِث بها معالمَ فارقة لمستقبل آمنٍ زاهرٍ

قيمنا في "روان"

نروي أطفال اليوم من نبع قيم الإنسانية، ونرعاهم لنساهم في صناعة جيل الخير للغد.
نوصل بين الطفل وآماله بالكشف عن مواهبه وقدراته وصقلها ليخطو على طريق نموّه وتطوّره.
نعمل باهتمام على تعزيز فرادة كل طفل وخصوصيته، ونركز اهتمامنا على خلق التوازن بين عقله ومشاعره لينمو سعيداً ومنسجما مع نفسه ومن حوله.
نربط أطفالنا بأحلامهم من خلال اكتشاف مواهبهم ومساعدتهم على التطور والنمو لاستخدام مهاراتهم لتحقيق أشياء رائعة.
نسعى لنمو طفل قوي، مسئول، مشارك؛ يعيش قيمه، يُعمل عقله، وينمي قدراته ومهاراته للخير.

شرح اللوغو

هي إحدى ألعاب الأطفال المفضّلة، يصنعها الطفل بيديه ليلهو بها في الهواء الطلق، يحملها عالياً ويجري بها ليستمتع بمشاهدتها وهي تدور؛ هي المروحة الورقية التي تختزل في طيّات ألوان أوراقها الزاهية ذكريات مرح الطفولة..

روان اتّخذت “المروحة” رمزاً في شعارها لتعبّر عن نهجها في تنشئة الطفل بحيث تصل بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، فتحفظ الصلة بين الجذور والفروع.

روان اعتمدت الألوان الأساسية الثلاثة في مروحة شعارها لترمز بذلك إلى أنّها سوف تركّز على ثلاث جوانب أساسية في بناء شخصية الطفل: شغفٌ بالمعرفة، فخرٌ بالهويّة، حبٌّ للقيَم. أما اللون الرابع، فهو ما يُميّز “روان” بإيلائها اهتمام خاص لموهبة الطفل، وطرح برامج مخصّصة لاكتشاف وتنمية مواهبه لتكون مصدر عطائه المستقبلي.

روان اختارت زهرة ساقها ثابت، ومروحتها متحرّكة، لترمز إلى الجوانب التي تلقى اهتماماً خاصاً في تنشئة الطفل؛ فهي تغرس فيه “ثوابت” قيمية يحملها معه أينما ذهب، وتعلّمه بالطرق والاستراتيجيات “الحديثة”.

روان ترمز لإيمانها بقيمة الاختلاف وما يخلقه من جمال مبدع بمروحة شعارها التي إن دارت بسرعة تداخلت ألوانها واختلطت فتنتج لوناً مختلفاً فريداً، وبذلك توصل رسالتها؛ أنها تستقبل كل ألوان الأطفال وتغرس فيهم احترام الاختلاف، وتعدّ لهم بيئة صحيّة يتآلفون فيها بتنوّعهم.

Scroll to Top